عرض السعر من أكتر الشغل اللي بيتكرر في شركات التصنيع والتوريدات: رسالة من العميل، ومهندس بيقرا ويدوّر في الكتالوج وقوائم الأسعار، وملف Excel بيتبني من الأول. الجزء الأكبر من الوقت ده مش تسعير، ده نقل بيانات.

إيه اللي النظام بيعمله

بيفهم الطلب من المحادثة، ويطابق كل بند مع كود في الكتالوج المحدّث، ويحسب الكميات والأوزان حسب قواعد شغلك، ويطلّع مسودة عرض بنفس القالب اللي فريقك متعود عليه. أي بند مش واضح بيتعلّم عليه بدل ما يتخمّن.

إيه اللي محتاج اعتماد

السعر النهائي، والخصومات، والبنود اللي مالهاش كود واضح، ومواعيد التسليم الخاصة. المراجع بيشوف المسودة والبنود المعلّم عليها بس، ويعتمد أو يعدّل. بعد الاعتماد، العرض بيتبعت للعميل في نفس المحادثة.

مصدر حقيقة واحد

النظام بيبقى دقيق على قد دقة الكتالوج اللي بيقرا منه. حدد ملف واحد معتمد للأسعار، ومين المسؤول عن تحديثه، وتاريخ سريان كل قائمة. أغلب أخطاء العروض الآلية بتيجي من كتالوج قديم، مش من النموذج.

تقيس نجاحك إزاي

قارن العروض اللي اتجهزت بالنظام بالعروض اليدوية لنفس الطلبات: نسبة البنود اللي اتطابقت صح، والوقت من الرسالة لحد الاعتماد، وعدد التعديلات اللي المراجع عملها. الأرقام دي بتقولك إمتى تقدر توسّع.